بقلم/ ياسين التميمي الأربعاء 30 إبريل-نيسان 2014 12:04صنشر منذ: أسبوع و 3 أيام و 17 ساعة
مجموعة أصدقاء اليمن، هي الوصفة الطبية المنقذة، التي تطورت من مجرد مؤتمر للمانحين، كانت العاصمة البريطانية لندن قد استضافته عام 2006، في عهد الرئيس السابق لتصبح وصفة وآلية عمل مشتركة على المستوى الدولي لإنقاذ اليمن من الانهيار السياسي والاقتصادي والأمني.
هذه المجموعة لا تمثّل تداعياً دولياً طارئاً فرضته ثورة التغيير الشبابية الشعبية، كما قد يحلو للبعض أن يعتقد، بل هي تجسيد للحكمة الدولية التي قررت الوقوف إلى جانب بلد يواصل المضي بسرعة كبيرة إلى حافة الهاوية.
هذه الهرولة نحو الهاوية كان سببها إصرار رأس النظام السابق على التخلّص من كل شركاء العمل السياسي، والتفرّد بحكم اليمن وتوريثه وتأبيده بأي ثمن.
هذه الهرولة نحو الهاوية كان سببها إصرار رأس النظام السابق على التخلّص من كل شركاء العمل السياسي، والتفرّد بحكم اليمن وتوريثه وتأبيده بأي ثمن.
وليته اختار طريقاً أكثر أماناً لتحقيق هدفه الكارثي هذا، ولكنه قرّر أن يدمّر كل من يقف في طريقه، لم يقتصر الأمر على المنافسين السياسيين فقط، ولكنه تعداه إلى تقويض أسس الوحدة الوطنية، وهدم منظومة القيم الأخلاقية التي تحكم المجتمع وتعيد إليه توازنه في بيئة محفوفة بالمخاطر. نحن إذاًَ بإزاء جهد دولي، يمثل أحد تجليات الإرث الثقيل الذي خلفه نظام صالح، ولكنه جهد ضامن، يعمل قدر استطاعته على كبح جماح التحديات الهائلة التي يولدها عديمو المسئولية والضمير من الحاقدين والموتورين وفاقدي المصالح في هذا البلد.
الشروط والمعايير التي تنتجها مجموعة أصدقاء اليمن، أهون بكثير من الشروط والمعايير التي فُرضت على البلاد إبان حكم الرئيس السابق، عندما كان يُنفذ برنامجاً للإصلاح المالي والاقتصادي والإداري، وكان دائماً ما يتطفل على المكاسب التي تتحقق على هامش النجاحات الضئيلة التي كانت تتحقق من هذا البرنامج، في حين تتضاعف معاناة الإنسان اليمني يوما بعد آخر.
تحدث وزير الخارجية ابو بكر القربي في أحدث تصريحاته قبيل انعقاد اجتماع مجموعة أصدقاء اليمن الذي بدأ أعماله أمسعما أسماها “آلية عمل جديدة للمجموعة تعتمد على مجموعات متخصصة تتولى دراسة الاحتياجات وتحديد الأولويات وإعداد التقارير لتقديمها إلى اجتماعات المجموعة على المستوى الوزاري معتبراً أن الهدف من هذه الآلية، يتمثل “في جعل المجموعة أكثر فاعلية وكفاءة واستجابة للتطورات الحاصلة في العملية السياسية في اليمن”.
إننا نشاطر الوزير القربي الأمل في آلية أكثر فاعلية لمجموعة أصدقاء اليمن، ونعتقد أن معيار نجاح الآلية المقترحة - إن اُعتمدت أصلاً - سيتمثل في قدرتها على تخصيص نحو(8) مليارات دولار كان المانحون قد تعهدوا بها في الاجتماعات السابقة.
لكننا نعتقد أن الأمر لا يتعلق بالآليات، ولكنه يرتبط بما يمكن اعتباره إرثاً سيئاً من الممارسات السياسية اللا أخلاقية الذي وصم أداء القسم المؤثر من الطبقة السياسية في هذا البلد. الذين فقدوا السيطرة المطلقة على السلطة وما يزالون جزءاً منها، يشكّلون اليوم تحالفاً هو الأخطر على مستقبل التسوية السياسية، وهو العائق الحقيقي أمام أي جهد يستهدف مساعدة اليمن سياسياً واقتصادياً وأمنياً، والخروج به إلى الأفق الآمن وإلى مرحلة من الاستقرار والسلام الاجتماعي.

اسمي أوليفيا فريد ، أود أن أشكر الله سبحانه وتعالى لإرساله إليّ شركة تمويل السيدة أوليفيا فريد ومقرها الهند. قرأت على موقع Google عن كيفية مساعدة الأشخاص الذين لديهم قروض. كنت ضحية عملية احتيال حتى خفت بشدة ، وعندما اتصلت بها بدت لطيفة للغاية وأحببتها. تقدمت بطلب للحصول على قرض لتوسيع عملي وشرحت لها كيف تم خداعي. أعطتني كلمتها وأنا أثق بها. أكملت كل عملية ، وبالأمس فقط تلقيت قرضًا بقيمة 100،000 دولار. شكرا جزيلا لك السيدة جوان باتريك. آمل أن تتمكن أيضًا من مساعدة الناس في بلدي ، وكذلك في جميع أنحاء العالم.
ردحذفللحصول على أي مساعدة مالية ، أوصي بالاتصال بها عبر البريد الإلكتروني: (oliviafred704@gmail.com)
تطبيق الواتس: +91 6398825438
لا تفوت هذه الفرصة حسنا.